📁 آخر المشاركات

شرح قصيدة أرخت عمان جدائلها للصف السابع

 

أرخت عمان جدائلها

المعلم: عفيف الجابري

أولاً: بطاقة تعريف بالشاعر وجو النص

  • الشاعر: حيدر محمود، شاعر أردني معاصر، عُرِف بقصائده الوطنية العذبة وأسلوبه البسيط المبتسم. ومن أبرز دواوينه الشعرية: من أقوال الشاهد الأخير، وشجر الدفلى على النهر يغني، ويمر هذا الليل، اعتذار عن خلل فني طارئ.
  • جو النص: كُتبت القصيدة عام 1977م. وفيها يتغنى الشاعر بجمال العاصمة عمان، ويصورها في أسلوب نثري/شعري حركي بامرأة حسناء تزداد حسناً وألقاً، لتكون رمزاً للوطن ونقشاً خالداً في وجدان الأردنيين.
  • نوع الشعر: ينتمي النص إلى شعر التفعيلة (الشعر الحر) الذي يعتمد السطر الشعري والتنويع في القافية، وليس البيت العمودي ذو الشطرين.

الأسطر (1 - 2):

أَرخَت عَمّانُ جَدائِلَها فَوقَ الكَتِفَينْ.. فاهتَزَّ المَجدُ وَقَبَّلَها بَينَ العَينَينْ..

  • المفردات والتراكيب:
    • أَرخَت: ألقت شعرها على الوراء
    • جدائلها: مفردها جديلة، وهي ضفيرة من الشعر.
    • المجد: النُّبل والرفعة والشرف..
  • الشرح: يستهل الشاعر ببيان جمال عمان؛ فيصورها فتاة حسناء حَلّت ضفائر شعرها ليلتقي بالكتفين دلالاً وحسناً. وأمام هذا الجمال الأردني الأصيل، تحرّك المجد طرباً وإجلالاً وقبّل عمان بين عينيها تكريماً لمكانتها التاريخية.
  • الصور الفنية (التشخيص)
    • شبّه مدينة عمان بفتاة حسناء تُسدل شعرها الجميل فوق كتفيها
    • شبّه المجد بالأب الذي يهتز إعجاباً وينحني ليقبّل جبهة ابنته (عمان) بين عينيها
  • القضايا اللغوية والنحوية والبلاغية:
    • الجذر اللغوي: كلمة (اهتز) جذرها اللغوي (هزز) بفك التضعيف.

الأسطر (3 - 4):

بارِك يا مَجدُ مَنازِلَها وَالأَحبابا.. وَازرَع بِالوَرْدِ مَداخِلَها باباً بابا..

  • المفردات والتراكيب:
    • منازلها: مفردها منزل، الجذر (نزل).
    • باباً بابا: التكرار هنا يفيد الاستغراق والشمول لكل جزء وممر.
  • الشرح
    • يطلب الشاعر من المجد أن يحط ببركته وخيراته على منازل عمان وساكنيها الطيبين، وأن تملأ أزهار الورد والمحبة كل باب ومدخل من أبوابها.
  • الصور الفنية: شبّه المجد بشخص يُدعى ويُطلب منه البركة، وشبّه المحبة والأمن بالورود التي تُزرع لتُزين أعتاب البيوت.
  • القضايا اللغوية والنحوية والبلاغية:

 توظيف النداء (يا مجدُ) والأمر (بارِك، ازرَع)؛ والأمر هنا لا يفيد الإلزام بل خرج إلى معنى الدعاء.

    • الألف في (الأحبابا): ألف الإطلاق الشعري لإطلاق الصوت والقافية الموسيقية.

3. الأسطر (5 - 8):

عَمّانُ اختالي بِجَمالِكِ.. وَازدادي تِيهاً بِدَلالِكِ.. يا فَرَساً لا تَثْنيهِ الرّيحُ.. سَلِمَت لِعَينَي خَيّالِكِ..

  • المفردات والتراكيب:
    • اختالي: تباهي
    • تيهاً: كبراً وإعجاباً بالنفس، والمقصود فخراً واعتزازاً.
    • لا تثنيه: لا تميله ولا تكسره ولا تضعفه.
    • الريح: رمز للشدائد والمعارك والمحن
  • الشرح
    • يدعو الشاعر عمان لتتيه دلالاً وتفتخر بجمالها الرائع. ثم ينتقل فوراً من أبعاد الجمال إلى أبعاد القوة والصلابة؛ فيشبه عمان بفرس عربية أصيلة لا تحنيها عواصف الرياح والأزمات، داعياً بالحفظ والبركة لعين الفارس والخيّال (رمز للقيادة الهاشمية وللشعب الأردني)
    • سبب اختيار كلمة الريح: لأن الريح ترمز إلى الاختبارات الصعبة والمحن، وثبات الفرس أمام الريح يبرز المنعة والصمود الأردني
  • الصور الفنية: شبّه عمان بفتاة تتباهى بحسنها، وشبه عمان بفرس أصيلة شجاعة تثبت أمام أعتى الريح. وشبّه الشدائد بالريح
  • القضايا اللغوية والنحوية والبلاغية:
    • حذف أداة النداء في (عمانُ): لدلالة القرب الوجداني والتحبب إلى القلب.

الأسطر (9 - 14):

يا رِمحاً عَرَبِيَّ القامَةِ قُرَشِيَّ الحَدِّ.. زَهِر إيماناً وَشَهامَة.. وَاكْبُر وَاشْتَدِّ.. وَانْشُر يا مَجدُ بَراءَتَها فَوقَ الأَطفالِ.. لَبِسَت عَمّانُ عَباءَتَها وَزَهَت بِالشّالِ..

  • المفردات والتراكيب:
    • القامة: الطول
    • قرشي الحد: نسبة لقريش، وللنسب الهاشمي الشريف لآل البيت
    • الشهامة: عزة النفس والترفع والإقدام.
    • زهت:  تألقت وافتخرت.
    • العباءة: كساء واسع مشقوق من الأمام بلا كمين يُلبس فوق الثياب.
    •  الشال: قماشة خفيفة تُلقى على الرأس فتسدل على الرقبة والكتفين.
  • الشرح
    • ينادي الشاعر عمان بكونها رمحاً عربياً شامخاً مسنوناً من أصل قرشي هاشمي. ويدعوها لتنمو بالإيمان والأنفة والشهامة وتشتد قوة، ويطلب أن تظل براءة الأطفال آمنة فيها، مبرزاً زينة عمان التي تجمع بين العباءة والشال
    • علة اختيار الرمح دون السيف: الرمح يدل على القامة العالية المرفوعة والسبق في حماية الحمى والمواجهة من بعيد.
  • الصورة الفنية: شبّه عمان برمح عربي أصيل، وشبّه عمان أيضا بامرأة أردنية ترتدي عباءتها الشعبية وتتزين بشالها الملون، وشبّه المجد بإنسان ينشر البراءة بين الأطفال

الأسطر (15-20):

عَمّانُ اختالي بِجِبالِكِ.. وَتَباهَي بِصُمودِ رِجالِكِ.. وَامتَدّي امتَدّي فَوقَ الغَيْمِ وَطولي النَّجْمَ بِآمالِكِ.. بارِك يا مَجدُ مَنازِلَها وَالأَحبابا.. وَازرَع بِالوَرْدِ مَداخِلَها باباً بابا

  • المفردات والتراكيب:
    • اختالي: تفاخري وتباهي
    • تباهي: تفاخري
    • صمود: ثبات وقوة أمام الشدائد.
    • الغيم والنجم: رموز موحية للسمو والرفعة والطموح الذي لا تحده حدود.
  • الشرح
    • يطلب الشاعر من عمان أن تفخر بجبالها الشامخة وبشعبها ورجالها الأوفياء الصامدي، ويدعوها للتسامي والارتفاع بطموحاتها فوق السحاب ولتطاول النجوم بآمالها العريضة، ثم يختم بما بدأ به بالدعاء لها بالبركة في منازلها وأبوابها.
    • كرّر الشاعر السطرين الأخيرين في القصيدة لتأكيد الفكرة المحورية بالنص وهي الدعاء الدائم لعمان بالخير والسلام ولربط مطلع القصيدة بنهايتها في وحدة موضوعية وموسيقية متكاملة.
  • الصورة الفنية: شبّه عما بالفتاة التي تتفاخر بجبالها وصمود رجالها.
  • القضايا اللغوية والنحوية والبلاغية:
    • امتدّي امتدّي لتوكيد معاني الشموخ والتوسع والانتشار.


لتحميل الملف اضغط هنا 

تعليقات