أخر الاخبار

الفرق بين المفعول لأجله والحال




الفرق بين المفعول لأجله والحال
عندما أقول: ذهبتُ للنومِ طالباً للراحةِ
أو أقول: ذهبتُ للنومِ طلباً للراحةِ
ما إعراب طالباً...وطلباً؟
أيهما حال وأيهما مفعولاً لأجله؟
تعالوا لنعرف الجواب...
قبل أن نعرف الإجابة والطريقة الصحيحة دعونا أولاً نتعرف على كل منهما
أولا: المفعول لأجله ويسمى أيضاً المفعول له
وهو: مصدر منصوب يبيّن سبب حدوث الفعل وبنسأل عنه باسم الاستفهام (لماذا)
يعني عندما أسألك: لمَ قام الطلاب عند دخول المدير؟
ستقول: قام الطلابُ احتراماً للمديرِ
فكلمة احتراماً هي المفعول لأجله لأنها مصدر منصوب وأيضاً كانت جواباً للسؤال ب (لماذا)
ثانياً الحال:
وهو: اسم منصوب يبيّن هيئة الفاعل أو المفعول به عند وقوع الفعل، ونسأل عنه باسم الاستفهام (كيف)
مثل: عاد القائدُ منتصراً
فكلمة (منتصراً) هي اسم منصوب بينت هيئة الفاعل (القائدُ) وكانت جواباً للسؤال بكيف
(كيف عاد القائد؟) سيكون الجواب هو (منتصراً) فهي حال
لكن كيف نميّز بين المفعول لأجله والحال؟
نرجع لأمثلتنا التي في البداية
ذهبتُ للنومِ طالباً للراحةِ
ذهبتُ للنومِ طلباً للراحةِ
لاحظ كلمة طلباً هي مصدر منصوب ولأنها جواب للسؤال بلماذا فهي (مفعول لأجله)
ولاحظ أيضاً أنّ طالباً هي اسم مشتق وهنا كانت اسم فاعل وكانت جواباً للسؤال بكيف فهي (حال)
فالمفعول لأجله هو مصدر، أما الحال فهو من المشتقات (اسم فاعل، اسم مفعول...الخ)
مثال آخر:
جلستُ في الصّفِّ احتراماً للمعلمِ  (مفعول لأجله)
جلستُ في الصفِّ محترماً المعلمَ   (حال)


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-